الشيخ علي النمازي الشاهرودي
612
مستدرك سفينة البحار
أيامه ، وسمع كلامه . قال عيسى : يا رب وما طوبى ؟ قال : شجرة في الجنة ، أنا غرستها تظل الجنان ، أصلها من رضوان ، ماؤها من تسنيم ، برده برد الكافور ، وطعمه طعم الزنجبيل ، من يشرب من تلك العين شربة لا يظمأ بعدها أبدا . فقال عيسى : اللهم أسقني منها . قال : حرام يا عيسى على البشر أن يشربوا منها ، حتى يشرب ذلك النبي - الخ ( 1 ) . وفي حديث المعراج قال : وإذا شجرة لو أرسل طائر في أصلها ما دارها سبعمائة سنة ، وليس في الجنة منزل إلا وفيها قتر منها ، فقلت : ما هذه يا جبرئيل ؟ فقال : هذه شجرة طوبى ، قال الله : * ( طوبى لهم وحسن مآب ) * - الخ ( 2 ) . وفي رواية أخرى : ليس من مؤمن إلا وفي داره غصن منها لا تخطر على قلبه شهوة شئ إلا أتاه به ذلك الغصن - الخ ، وسائر الروايات في وصفها في البحار ( 3 ) . الروايات من طرق العامة أنها شجرة ، أصلها في حجرة علي ، وليس في الجنة حجرة إلا وفيها غصن من أغصانها ، وفي بعضها قال ( صلى الله عليه وآله ) : أصلها في داري . فقيل له في ذلك ، فقال : أما علمت أن داري ودار علي واحدة في مكان واحد ( 4 ) . كذا عن غاية المرام روايات من طرقهم ، وكذا في إحقاق الحق ( 5 ) . في أن شجرة طوبى في مهر فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، كما في البحار ( 6 ) . ويأتي في
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 400 . ويقرب منه ص 409 . ونحوه ج 6 / 648 و 48 و 132 ، وج 9 / 396 ، وجديد ج 14 / 285 و 323 ، وج 15 / 207 ، وج 16 / 145 ، وج 21 / 317 ، وج 39 / 225 . ( 2 ) ط كمباني ج 6 / 48 و 132 . ( 3 ) جديد ج 2 / 317 ، وج 8 / 117 و 118 و 120 و 137 و 148 و 151 و 154 و 219 ، وج 18 / 328 و 408 ، وج 43 / 44 و 100 ، وج 52 / 123 ، وج 67 / 289 ، وج 68 / 71 ، وج 69 / 364 ، وط كمباني ج 1 / 167 ، وج 3 / 325 - 381 ، وج 6 / 398 ، وج 10 / 14 و 30 ، وج 13 / 136 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 76 و 121 ، وكتاب الأخلاق ص 12 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 96 و 97 و 396 و 397 و 398 ، وجديد ج 36 / 65 و 69 ، وج 39 / 225 و 226 و 231 مكررا ( 5 ) إحقاق الحق ج 3 / 440 . ( 6 ) جديد ج 39 / 226 ، وج 8 / 142 ، وج 43 / 99 ، وط كمباني ج 3 / 331 ، وج 9 / 397 ، وج 10 / 29 .